الإثنين , يونيو 26 2017
آخر الأخبار

حقائق مرة حول موضوع ” تجارة التعليم الخاص ببركان “

sans-titre-2

بعد نشر موقع بركان49 لموضوع حمل عنوان “إزدهار “تجارة” التعليم الخاص ببركان أمام تدهور النظام التعليمي المغربي” ، تناسلت العديد من التعليقات و التي صبت أغلبها في التعبير عن سخط ساكنة المدينة حول موضوع التعليم العمومي المتدهور مقابل إزدهار مؤسسات التعليم الخاص التي لا تحترم في غالبيتها المعايير السليمة في تبليغ رسالة التعليم النبيل.
و هذه بعض التعليقات :

محمد : صبح شردمة من البزناسة في بركان تتاجر في المقاهي ،قاعة الحفلات ، بيع الخرفان… لم يتركوا مجال الا ووضعوا ايديهم عليه سلطة المال و الجاه جعلتهم يستغلون نقطة ضعف الاغلبية ،حتى وصلوا الى التعليم و افسدوه لا مهنية لا تقنية … إغتصبوا حرمة التعليم و نصبوا انفسهم على ادارته بدون ادنى شرط من شروط التسيير المهني لقطاع التعليم ،سوى انهم من بورجوازيي بركان و شكلو شردمة من الانانيين يحبون ان يعيش في حضن اصحاب الملة و المال لكي ينم ابناءهم بتعليم جيد ، شردمة النزقين البركاني هذا ابن قائد هذا ابن مسوول و ذاك ابن إطار في قطاع حكومي … لكي يجمعوا جرعتهم الكافية من القوة و السلطة…رائحة النتانة تنبعث من جحورهم.

مهدي : اليوم خاصنا نعرفو انه تعليم على المستوى الوطني تقسم للجيد والرديء
اما فبركان فكان مقسوم من سنوات 2000 تقريبا أو من قبل
ملي وعيت على راسي وبركان كيخرجو منها الاساتذة الصالحين تقاعد وكايجينا اشخاص همجيين ومكبوتين ، وطامة الكبرى هي انه التعليم الخاص استحوذ على خيرة الأساتذة ونهكهم بالعمل حتى مبقى عندهم ما يعطيو فالعام.

عبد القادر : امام تدهور التعليم العمومي تفرخت في مدينة بركان مدارس التعليم الخصوصى بشكل ملحوظ مما يدل على ان العامل المحرك لهذا التهافت المفرط على الاستثمار في القطاع هو الربح المادي السهل والغير الخاضع لاية مراقبة او محاسبة … ويمكن لصاحب المؤسسة الحرة ان يستقدم للتدريس من رخص ثمنه وقلت خبرته بالميدان التعليمي مما يجعل المردود التحصيلي للابناء والتلاميذ ضعبفا ولا يمكنها من تكوين قاعدة معرفية حقيقية تمكنهم من تطوير قدراتهم وطاقتهم ورغم ان الاباء اكثرهم اختاروا اللجوء للتعليم الخصوصي بهدف الرقى بمستوي الابناء من جهة وهربا من التعليم العمومي المتدهور الا ان النتائج دائما لا تكون في مستوى الطموح . مما يعطي الانطباع ان هذا القطاع مهمل ويستثمر فيه كل من هب ودب .بدون مراعات مستقبل الاطفال والتلاميذ التعليمي والدراسي ومعانات الاولياء في توفير المصاريف المكلفة لهذه الغاية والفاتورات الشهرية التي لا تخضع لاية مقاييس ولا رقابة…..

شاركها !

عن Admin Berkane49.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .