الإثنين , ديسمبر 10 2018
آخر الأخبار

بركان بين “المُمَثِلْ” و “المُتَمَثِلْ” 

بركان49.كوم/قاضي.ب

أضحت عدة تساؤلات تروج في أفق سماء وسائل التواصل الإجتماعي و المحادثات حول ماهية أهمية المجالس “المنتخبة” و مدى النتائج السلبية التي حققتها عبر التجارب السابقة و التأسي لما لم تصل إليه مدينة بركان على غرار بعض المدن التي حققت إقلاعا تنمويا ، بين أسطر هذه التجاذبات نستقي تجليات يقينية لدى “اليد القوية” بالتسيير بأن “المنتخب” لم يعد “أداة” نافعة للنهوض بمدينة بركان و هذا ما قد يتوافق عليه الكثير.

فهل حقا تم “قطع لياس” من “المنتخب” كشكل لتوطين الديموقراطية و كوسيلة لإيصال هموم المواطن و هل أضحت النماذج التي تقدمها “الإنتخابات” نماذج فاشلة في التسيير ؟ التساؤل الأخير الذي يحيلنا على إختيارات فاشلة من المواطن الذي كان له الحكم في تقديم “المنتخب” ؟ .

أثار العديد من المتدخلين نقطة أن عمالة الإقليم أصبحت هي من تقرر و من تضع البرامج للعديد من الجماعات المحلية و أصبح لزاما على هذه الجماعات أن تلتزم بالبرامج المقدمة لها من طرف عمالة الإقليم و هذا ضرب لإستقلالية الجماعات و هدم للشخصية المعنوية التي منحها اياها القانون المغربي .

و أمام عدم تقديم إضافة و نتيجة لتراكمات فاشلة و ما آلت إليه المدينة عبر عقود من “إنتخابات” أنهكت “المال العام” دون فرز “منتخب” قادر على رفع التحديات و الإبداع في خلق مشاريع نموذجية كفيلة بتنمية ينتظرها المواطن.

أصبحنا الآن أمام واقع يضعنا أمام إستنتاجين الأول أن “الديموقراطية” لم تعد تنجب المصلحين ، و الثاني يستدعي دعم ما أفزته “الديموقراطية” بطريقة لا ديموقراطية.

شاركها !

عن Admin Berkane49.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .