الثلاثاء , سبتمبر 18 2018
آخر الأخبار

بركان : أسواق نموذجية أو نماذج “سوقية” !


بركان49.كوم/قاضي.ب

أضحى لمدينة بركان العديد من الأسواق “النموذجية” فهذا عامه “مبروك” و هذا سعده “مرزوق” و هذا يتبرك ببركة “سيدي” أحمد أبركان و أسواق أخرى في الطريق على منوال أخواتها ، و الأسباب واضحة كما يعلق بعض المسؤولين و هو إمتصاص البطالة و محاربة إحتلال الملك العام و إحتواء الباعة المتجولين ، و كل هذه الأمور حسنة و مستحسنة و لا بأس بها لكن بمدينة بركان الواقع ينقط هذه الأسواق “النموذجية” بضعيف جدا مع ملاحظات متعددة أهمها أنها أصبحت مكانا لتربية أجيال من البطاليين أمام الرواج التجاري الضعيف بحيث تم انتهاج طرق غير معقلنة في تحديد معايير الإستفادة بحيث لا يعقل أن يملأ أقل من ثمن السوق و الباقي يبقى معلقا دون عنوان و هذا ما يحدث حاليها بسوق مبروك .
لا زالت ماكينة صناعة الأسواق جارية في انتظار لحاق البحث عن خلق رواج تجاري ، رواج تجاري لبث روح التفاؤل بين الأوساط التجارية المتذمرة ، لا زلنا لم نفهم المغزى من هذا العدد الكبير من الأسواق و التي لم تحترم حتى المساحة المنطقية بينها فبعد عناق سوق باكورة لسوق مبروك الذي يكفيه أن يقطع الشارع ليسلم على سوق سيدي أحمد أبركان الأخير و بنظرة من بابه يلقي التحية على سوق مبروك واضعا يده في يد خليله سوق السيارات الأسبوعي ، توزيع فاشل جدا و دون أي تفكير معقلن من طرف مخططي هذه الحرب الفاشلة ضد البطالة و إحتلال الملك العام و إحتواء الباعة المتجولين ، ألم يكن من المنطقي توزيع هذه الأسواق على مناطق أخرى تعرف رواجا أكبر و نسبة ساكنة مهمة ؟ و ما هي المعايير التي يتم الأخد بها لإختيار المستفدين ؟ أليس للسلطات المعنية بهذا القطاع إستراتيجية مستقبلية للنهوض به ؟ هل هي سياسة “أني خدام” و البحر من ورائي ؟ 

شاركها !

عن Admin Berkane49.com

تعليق واحد

  1. Ce sont des marchésqui créent beaucoup d’autre marcuésd’enrichissement et du business du clientélisme. rien ne
    marche dans la majorité de ces “Marchés

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .