الجمعة , نوفمبر 16 2018
آخر الأخبار

الإشاعة فتنة لعن الله من أيقضها …

بركان49.كوم/قاضي.ب

في ظل عدم تمكن شركات التواصل الإجتماعي من ضبط و محاربة ظاهرة انتشار الإشاعة واسعة النطاق و التي أضحت تهديدا حقيقيا للمجتمع من خلال بث كم هائل من الإشاعات بسهولة أمام ضعف الوعي بخطورة هذه الظاهرة ، من كوارث انتشار الإشاعات بث حالات من عدم الإطمئنان و الخوف داخل نفوس المواطنين أمام الكم الهائل من مشاركة منشورات لا تمت للحقيقة بصلة و أمام ضعف وسائل التوعية تتعاظم هذه الآفة مخلفة أقصى حالات التذمر و اليأس داخل المجتمع و الأسوأ المساهمة في انتشارها أكثر بوعي أو دون وعي .
لذا أصبح من ضروري إستحضار المنطق و التأكد من الخبر قبل نشره أو مشاركته فبعملية بسيطة قد تكون عنصرا فعالا في منع نشر الإشاعة أو قد تكون سببا في نشر إشاعة قد تؤدي لما لا يحمد عقباه و هذا ما ينهانا عنه ديننا الحنيف ، قال تعالى : (لَوْ خَرَجُوا فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ) ، وقال تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) هذا وعيدٌ شديد ، فالمسلم لا يكون مروجاً للإشاعات و الأخبار السيئة التي تروع المسلمين .
لذا أصبح من الضروري تشكيل نوع من المناعة لذواتنا و للمحيطين بنا قصد بناء جدار ضد جميع أنواع الإشاعات التي قد تهدد سلم المجتمع و أمن الوطن ، كل هذا يبدأ بالتوعية كسلاح وحيد للحيلولة دون الوقوع في المحظور ، و هذا لا يمنع البتة من حرية التعبير لأنه هذه الحرية تنتهي عند تجاوز حرية الآخر و هذا أيضا لا يقصي بتاتا بأن هناك عدة نقائص نعيشها .

شاركها !

عن Admin Berkane49.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .